ملخص كلمة سعادة الدكتور ناصر نواصرة نائب نقيب المعلمين في البث المباشر 26 / 10 / 2020

ملخص كلمة سعادة الدكتور ناصر نواصرة نائب نقيب المعلمين في البث المباشر 26 / 10 / 2020 :

#المرصد_التعليمي https://mounwat.com/

✔️ تحية عز وفخار إلى المعلمين الأحرار… والمعلمات الحرائر… إلى النشامى والنشميات… وإلى شعبنا الأردنيّ العظيم.
نشكركم على وقفتكم المشرفة وانتفاضتكم في وجه الظلم، ودعمكم الكبير لنقابتكم نقابة المعلمين الأردنيين، والشكر الموصول لهيئة الدفاع من الأساتذة الكرام _المحامين المبدعين_ حماة العدالة والحرية، والمنافحين عن المظلومين. وكذلك الشكر موصول إلى النقابات المحلية والعربية والعالمية، ومنظمات حقوق الإنسان المحلية والعالمية، ومؤسسات المجتمع المدني، والحراكات الشعبية، والأحزاب، والشخصيات الوطنية، الذين دعموا موقف نقابة المعلمين الأردنيين، واستنكروا القرارات الحكومية التعسفية بحقها.

✔️ إن ما جرى يوم السبت الأسود ٢٥-٧-٢٠٢٠ من اعتقالات مفاجئة لأعضاء مجلس نقابة المعلمين الأردنيين، ورؤساء فروع، وأعضاء هيئة مركزية، وناشطين نقابيين، وإغلاقٍ لمبنى النقابة الرئيسي، وفروعها في المحافظات، وكف يد المجلس، ووقف عمل النقابة _بسبب مسوّدة منشور_ ليُمثل انتهاكا للدستور والقوانين والتشريعات والمواثيق الدولية الناظمة للعمل النقابي، وهو في الوقت ذاته انتهاك صارخ لحقوق الإنسان، وتقويض للحق في حرية التنظيم النقابي، وانقلاب على الديمقراطية في ثالث أكبر انتخابات تجري على أرض الوطن، بل هو إلغاء ومصادرة لإرادة ما يزيد على ١٥٠ ألف معلم ومعلمة هم الهيئة العامة لنقابة المعلمين الأردنيين، وهو يمثل التناقض والازدواجية بعينها، كيف لا؟ وقد تمّت الدعوة لإجراء الانتخابات النيابية، في حين يتم الإطاحة بالجسم النقابي المنتخب والأكثر تمثيلا !!!!

✔️وإنّ ما تلا ذلك من إساءات، وضرب للمعلمات والمعلمين، واعتقال المئات وتوقيفهم لِمُدد تتراوح بين يوم وأربعين يوما، وحرمانهم من التعبير عن رأيهم، واستخدام القوة المفرطة لتفريقهم، ومحاربتهم في أرزاقهم بالإحالة على الاستيداع والتقاعد المبكر، ليمثل خرقا لكل حقوق الإنسان والمواثيق الدولية، واعتداءً صارخا على إنسانية المواطن، وحقه الطبيعي في الاحتجاج السلمي والتعبير عن الرأي والتنظيم النقابي.

✔️ إنّ ما ارتكبته الحكومة السابقة غير المأسوف عليها، وضع المعلمين في صورة بائسة، وأدى إلى تراجع مؤشرات الحريات عموما، وتحديدا الحريات الصحفية، وحرية التعبير وحرية التجمهر، كما إنّه وصمة عار في جبين الوطن، وإساءة صريحة لتاريخ الأردن الديمقراطي، واحترامه لحقوق الإنسان، ونقض لالتزام الأردن بكل المواثيق المحلية والدولية على حد سواء.

✔️ ان ما فعلته الحكومة السابقة من زعزعة لثقة الشعب بمؤسسات الوطن، ليستدعي مساءلة تلك الإدارات الحكومية، ومحاسبة أفرادها الذين اوغلوا في الانتهاكات وصادروا الحريات، واستغلوا قانون الدفاع أسوأ استغلال، مخالفين بذلك توجيهات جلالة الملك حفظه الله في عدم المساس بالحريات والحقوق المادية للمواطنين، حتى أصبحنا نعيش حالة عرفية بلا عنوان، قد تدفع الوطن إلى المجهول.

✔️ وقد واجه مجلس النقابة وميدان المعلمين بصبر وثبات، تلك الهجمة الشرسة التي كانت تهدف للنيل من كرامة المعلم ومكانته ومقامه، وهنا نؤكد أن مجلس النقابة لم يرتكب جريمة ولم يخالف القانون حين طالب بتنفيذ الاتفاقية والحفاظ على حقوق المعلمين…

✔️ ومع قسوة هذه الهجمة الشرسة تعاملنا بكل مسؤولية، حرصا على الوطن ومقدراته، ومراعاة للظرف الدقيق والحالة الوبائية والأزمة التي يمر بها الوطن، لم نغلق بابا للحوار يوما، بل الحوار هو ديدننا من قبل ومن بعد.

✔️ وقد أعلنّا رؤيتنا من قبل، نحن مع تدريب المعلم وتطوير أدائه وإكسابه المهارات والكفايات اللازمة وتنميته مهنيا؛ للوصول إلى مواصفات المعلم العالمي، وقد أنشأنا أكاديمية المعلمين العالمية الأولى للتدريب لنساهم في هذه العملية الرائدة، غير أنّ الحكومة السابقة أجهضت كل ذلك.

✔️ ونحن مع تطوير المناهج، بما يتفق والتقدم العلمي الحاصل، وبما لا يتعارض مع ديننا وقيمنا وثقافتنا ودستورنا، وليس لدينا مشكلة وأهداف الألفية للأمم المتحدة مما لا يعارض قيمنا وثقافتنا ودستورنا.

✔️ كما أننا ملتزمون بالعمل النقابي المهني في ظل القانون والتشريعات العاملة.

✔️ إن محاولة تصوير نقابة المعلمين الأردنيين بأنها تستقوي على الدولة… محاولة بائسة، وشيطنة معروفة لدى شعبنا الأردني العظيم، وإنّ الذي استقوى على الدولة هي الحكومة السابقة، حين استقوت على المكوّن الاكبر والاساس للدولة، وهو الشعب بكافة قطاعاته، فاعتدت على الحريات، وعلى رواتب الموظفين وأرزاقهم، بل حاربتهم فيها، وانقلبت على الديمقراطية وحقوق الإنسان، وخالفت توجيهات الملك، وعطلت انتخابات النقابات وأجلتها وبنفس الوقت تُجري الانتخابات النيابية في تناقض مفضوح، وأطاحت بأكبر جسم نقابي منتخب – نقابة المعلمين الاردنيين- بسبب (مسوّدة منشور كما هو في بينة الادعاء).

✔️ وأوغلت باستثمار الحالة الوبائية قمعا لكل صوت حرّ بما تجاوز الحالة العرفية قبل ١٩٨٩م.

✔️ إننا في هذه الحال نؤكد على موقفنا الرافض لكافة القرارات والإجراءات الصادرة يوم السبت الموافق 25/07/2020 وما بعده، ولا نعترف بها، ولن نتعاطى معها.

✔️ ونطالب بما يلي:
١) إلغاء القرارات المنعدمة بوقف عمل النقابة وفروعها وكف يد مجلس النقابة.
٢) نؤكد على ضرورة تنفيذ بنود الاتفاقية الموقعة في ٦-١٠- ٢٠١٩م.
٣) إلغاء كافة القرارات التعسفية الصادرة بالإحالة على الاستيداع والتقاعد المبكر ومحاربة المعلمين في أرزاقهم.
٤) اسقاط كافة القضايا المرفوعة على المعلمين ومناصريهم، وإلغاء الكفالات والتعهدات غير القانونية لدى الحكام الإداريين، والتي صدرت بحق المعتقلين والموقوفين ومناصريهم.
٥) إلغاء قرار الوزير بتشكيل لجنة لإدارة النقابة بخلاف القانون.

✔️ تمسكنا بالحوار ونمارسه، ولم نتوقف يوما عن الحوار، بل كان التعطيل دوما من جهة وزارة التربية والتعليم ومنها تعطيل لقاءات اللجنة المشتركة.

✔️ ولذلك فإننا سنمارس حقنا الدستوري والقانوني في الدفاع عن حقوق المعلم الأردني، وعن نقابة المعلمين الأردنيين، بكل مهنية، ولا نملك التنازل عنها، ولن نتوقف وسنستمر في نضالنا النقابي حتى تعود الأمور إلى نصابها.

✔️ نؤكد اعتزازنا بالوطن والشعب والقيادة والمعلم الأردني، ومؤسساتنا الوطنية.

✔️ ولا يمكن أن نساوم على النقابة أو على حقوق المعلمين، ومستعدون لندفع ضريبة الثبات على المبدأ والدفاع عن انسانيتنا وكرامتنا وحقوقنا.

✔️ولن نتوقف عن ممارسة حقنا برفض كافة الاجراءات والقرارات الصادرة بحق نقابتنا، والاستمرار بالنضال النقابي _مهما طال الزمن_.

✔️ وسنمارس حقنا بكل الوسائل المشروعة في ظل الدستور والقانون والمواثيق الموقعة.

✔️ ليس لدينا خصومة مع أحد، ولا نستقوي على أحد، ونخاطب الإدارة الحكومية الجديدة بمسؤولية وبقلب المحب الحريص على الوطن ومؤسساته.

#نحن كما نحن من حبنا للوطن، نحن كما نحن في موقفنا وحقوقنا.
#مع_الوطن
#مع_المعلم
#مع_النقابة

error: Content is protected !!