الاء مظهر

#المرصد_التعليمي https://mounwat.com/

عمان – أثار امتحان اللغة الانجليزية، الذي تقدم إليه طلبة شهادة الدراسة الثانوية العامة “التوجيهي” للفروع الأكاديمية والمهنية أمس، جدلا واسعا فيما يتعلق بطبيعة الاسئلة وآلية توزيع العلامات على فقرات الامتحان.
وتباينت آراء الطلبة حول الامتحان، فمنهم من أبدى ارتياحه لطبيعة الأسئلة ورأى أنها مناسبة لقدرات الطلبة وتراعي الفروقات الفردية، وآخرون وصفها بأنها صعبة ودقيقة.
أستاذ اللغة الانجليزية صادق مرار قال إن امتحان اللغة الإنجليزية للفروع الأكاديمية لا يمكن وصفه بـ”السهل وإنما دقيق وبحاجة الى تركيز وهو أصعب من أسئلة الدورة الامتحانية الماضية”.
وبين ان “الامتحان لم يراع الظروف الاستثنائية التي مر بها الطلبة وتعطلهم عن الذهاب للمدرسة”، مشيرا إلى أن الامتحان في بعض فقراته كان من نوعية السؤال المركب والتي تتطلب أكثر من مهارة في نفس الوقت.
وأضاف مرار ان “الامتحان يحتاج إلى تركيز وقراءة متأنية خصوصا وان الاجابات متقاربة ويمكن ان تربك الطلبة، الأمر الذي يتطلب وقتا للاجابة عليها، إضافة إلى أن نمط الامتحان كان جديدا وغير متعارف عليه في الدورات السابقة”.
وبخصوص الفقرة المتعلقة بإبن سينا، أوضح مرار ان إحدى الاجابات “تتحدث عن ابن سينا وتطلب من الطالب معرفة الشخص الذي تأثر به وماذا كان يعمل، فلا تصلح كي في امتحان للغة انجليزية وإنما لامتحان علوم”.
وكان 140373 مشتركا ومشتركة من مختلف الفروع الأكاديمية والمهنية توجهوا أمس في الجلسة الأولى لأداء امتحان اليوم الثاني لـ”التوجيهي” في مبحث اللغة الانجليزية.
وقالت الطالبة لين عجيلات، من الفرع الادبي، إن الامتحان كان سهلا للطالب المتمكن من دراسته، لافتة إلى ان المدة الزمنية المخصصة للامتحان تتناسب مع طبيعة الاسئلة.
وايدتها الطالبة مروة حامد من الفرع العلمي بقولها إن مستوى الأسئلة جاء “مناسبا ومراعيا لقدرات الطلبة”، مشيرة الى أن المدة الزمنية المقررة لجلسة الامتحان مناسبة لطبيعة ومستوى الأسئلة.
وأوضح مراد الدعجة (علمي) أن الامتحان كان متوسطا يميل للصعوبة، ويحتاج الى التركيز في الاجابة عليه، مبديا “انزعاجه من توزيع العلامات على الامتحان الذي تضمن 30 دائرة”.
وشاركه بالرأي فارس جودة من (الادبي) بالقول إن الامتحان جاء “صعبا، والمدة الزمنية كانت غير كافية للإجابة عن جميع الأسئلة”، لافتا إلى أن الأسئلة “كانت من ضمن المنهاج ولكنها تفوق قدرات الطلبة”.
وعبر جودة عن استيائه من الفقرة المتعلقة بابن سينا كونها تقيس المعلومات العامة للطالب وليس القواعد.
ولم يختلف رأي طلبة الفروع المهنية، الذين اشاروا إلى أن اسئلة مبحث اللغة الانجليزية كانت من المنهاج المقرر”، لكنها “تتسم بالصعوبة”، موضحين أن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها”.
وفي هذا السياق، قال الطالب محمد زريقات من الفرع الصناعي، إن أسئلة الامتحان كانت “من ضمن المنهاج المقرر”، غير أنه أكد أنها “أصعب من أسئلة الأعوام السابقة ولم تراع مستويات وقدرات الطلبة، ولم تكن المدة الزمنية المخصصة للامتحان متناسبة مع مستوى الأسئلة”، بحسب تعبيره.
من جانبها، وصفت روان نصر (فندقي)، أسئلة الامتحان بأنها “سهلة وتراعي الفروقات الفردية بين الطلبة، وأن المتمكن من دراسته يستطيع الإجابة عنها بسهولة”، مشيرة إلى أنها أنهت الإجابة عنها قبل ربع ساعة من انتهاء الوقت المخصص للامتحان.
على صيعد متصل، تفقد وزير التربية والتعليم، تيسير النعيمي، أمس، سير الامتحان في قاعة مدرسة الجيزة الثانوية الشاملة للبنين، داعيا جميع الكوادر القائمة على الامتحان إلى العمل بروح الفريق وتكامل الأدوار لتهيئة البيئة الامتحانية الملائمة للطلبة، وتطبيق إجراءات البروتوكول الصحي بما يضمن سلامة الطلبة، وجميع الكوادر القائمة على الامتحان.
وبين، أن الامتحان سار بسلاسة وأريحية، في ظل التزام الطلبة بالتعليمات الناظمة للامتحان والإجراءات الصحية والإرشادات التربوية، داعياً أولياء الأمور إلى طمأنة أبنائهم وإبعادهم عن أي قلق أو ضغوط نفسية قد تنعكس على أدائهم في الامتحان.
من جانبه، تفقد أمين عام الوزارة للشؤون التعليمية، نواف العجارمة، عددا من قاعات الامتحان في عمان والسلط شملت مدارس الجندويل الثانوية للبنات، وأم كثير الثانوية للبنات، وعبدالحافظ العزب الثانوية للبنين، والبلقاء الثانوية للبنات والبيادر الثانوية للبنات.
بدورها، تفقدت أمين عام الوزارة للشؤون الإدارية والمالية، نجوى قبيلات، عددا من قاعات الامتحان في مدارس أبو عليا الثانوية للبنات في لواء ماركا، والريادية الدولية في لواء الجامعة، وأبو علندا الثانوية للبنات وزيد بن حارثة في لواء القويسمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!