الأحد. أكتوبر 17th, 2021

مراقبون يتحدثون عن تجربة #التعلم_عن_بعد” خلال جائحة كورونا

#المرصد_التعليمي https://mounwat.com/

المعاني: تطبيق التعليم الإلكتروني في المملكة غير مكتملة

طومار: وجود فئة كبيرة من الطلبة غير مندمجين في نظام التعلم عن بعد

شركس: من الممكن تطبيق بروتوكول استمزاج بين التعليم الوجاهي والتعليم الإلكتروني في حال تحسن الوضع الوبائي

تحدث مراقبون عن تجربة التعلم عن بعد في المدارس خلال جائحة كورونا، بعد مرور عدّة أشهر على تطبيقه.

واتفق المتحدثون، خلال حديثهم لحياة اف ام، ضمن برنامج استديو التحليل الذي قدّمه محمد سلامة، على أن الانتقال للتعلم عن بعد، كان مفاجئا ودون أي تخطيط مسبق، ولم يقدم النتائج الفُضلى للطلبة، وخلق فجوة أكاديمية وتربوية وتعليمية.

حيث استبعد وزير التربية والتعليم الأسبق د. وليد المعاني، نجاح العملية التعليمة “عن بعد” في ظل النقص في الأدوات التكنولوجية والكوادر البشرية، على الرغم من تأييده على نظام التعلم عن بعد.

وبين أن تطبيق التعليم الإلكتروني في المملكة غير مكتملة، وبحاجة إلى بنى تحتية، حتى يتم تحقيق النتائج المُثلى والفضلى.

وأضاف المعاني، أن الأردنيين، ومنذ قرار الحكومة بالتحول للتعلم عن بعد، لم يكونوا راضين، لصعوبة انخراط الطلبة والأهالي والمعلمين، في تقديم العملية التعليمية بطريقة تفاعلية، مؤكداً على وجود قصور في عملية تدريب المعلمين، على كيفية استخدام المنصات والوسائل التكنولوجية.

وشدد على ضرورة إعادة النظر في كيفية تطبيق قرار التعلم عن بعد، لغياب تحقيق العدالة بين الطلبة في تلقي الدروس، ومدى تفاعلهم معها.

وطالب الحكومة،على تجهيز الكوادر التعليمية، وتوفير الوسائل التكنولوجية “الأيباد وحزم الانترنت” لجميع الطلبة.

في المقابل قالت الكاتبة والخبيرة التربوية شروق طومار، إن النظام التعليمي غير مهيأ وغير جاهز للتعامل بكفاءة، مع أي ضرف استثنائي، يجبرنا للتحول إلى التعلم الإلكتروني.

وأضافت أن التحول المفاجئ والسريع لنظام التعلم عن بعد، خلق العديد من المشاكل، التي أدت لوجود فاقد تعليمي، لدى الطلبة بدرجات متفاوتة، حيث نستطيع أن نلتمس هذا الفاقد بشكل واضح من خلال متابعة الطلبة في المنازل، ومن خلال عدم ارتياح المعلمين في تقديم رسالتهم التعليمية غير التفاعلية.

وأشارت إلى وجود فجوة رقمية كبيرة بين الطلبة، لوجود شريحة واسعة منهم، يفتقرون الأدوات الكافية للانخراط للتعلم عن بعد، وكان على الحكومة ان تسرع في توفير كافة الأدوات التعليمية والتكنولوجية للطلبة.

نوّهت إلى وجود فئة كبيرة من الطلبة غير مندمجين في نظام التعلم عن بعد، لافتةً إلى أن “منصة درسك” تقدم للطلبة مواد تعليمية تقليدي وبدائية، ويفتقر للمحتوى التفاعلي.

من جهة أخرى قال مساعد الأمين العام ومسؤول ملف كورونا في وزارة الصحة، د. غازي شركس، أن الحالة الوبائية تشهد استقراراً في الأسابيع الماضية، وتشهد انخفاضاً في الأسبوعين الماضيين.

وشدد شركس على أننا ما زلنا في مرحلة حذرة، ويجب التعلم من التجارب السابقة، مشيراً إلى أنه ضد أي تغير في الإجراءات المتعلقة بالحظر أو إغلاق القطاعات وعودة المدارس، قبل أن يتم التأكد من الوضع الوبائي.

وقال أن قرار عودة الطلبة إلى المقاعد الدراسية في الفصل الثاني، لم يتم اتخاذه، معتبراً أن هناك فترة زمنية طويلة من الممكن أن يحدث تغيرات في الحالة الوبائية.

ورد شركس على سؤال حول إمكانية فتح المدارس في حال بقى الحالة الوبائية كما هي، بأنه من الممكن تطبيق بروتوكول، استمزاج ما بين التعليم الوجاهي والتعليم الإلكتروني، في الفصل الدارس الثاني في حال تحسن الوضع الوبائي، مؤكداً في الختام، أن لا توصية من قبل اللجنة الوطنية للأوبئة حتى الآن بعودة المدارس والجامعات إلى دوامها الاعتيادي.

حياة #كورونا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!