ماجستير بدرجة الإمتياز … الحاجة أم حاتم الجاعوني تروي لـ #حياة_اف_ام قصة كفاحها مع ابنها الضرير

#المرصد_التعليمي https://mounwat.com/

في قصة تجسد تضحيات الأم الأردنية لأبنائها، تروي الحاجة الستينية أم حاتم الجاعوني، قصتها مع ابنها الكفيف يحيى خلال مسيرته التعليمية لحياة اف ام.

تقول أم حاتم، إنها قضت 3 أعوام مع ابنها يحيى تتنقل ما بين بيتها في أبو نصير والجامعة الأردنية، من أجل أن يكمل حاتم دراسة الماجستير.

فقد حاتم بصره في الصف السابع، ومنذ ذلك اليوم وهي ترافقه في رحلته التعليمية حتى حصوله على شهادة الماجستير بالشريعة من الجامعة الأردنية بمعدل امتياز.

سنوات قضتها أم حاتم كالظل لابنها في الليل والنهار، في الصيف والشتاء، في المرض والتعب، في كل الأوقات دون يأس من أجل أن يحقق ابنها الكفيف حلمه.

تقول أم حاتم إنها كتبت ليحيى رسالة الماجستير، وكانت تُسجل له المحاضرات وتكتب عنه الامتحانات وتذهب به إلى المكتبة وتستخرج له ما يريد من المراجع.

تسطر أم حاتم به القصة نموذجا في التفاني والقوة والصبر على المشقة، وصورة في الوفاء والحب لفلذة كبدها، فتقول: “نجاح يحيى أنساني كل تعبي الذي لحق بي طيلة فترة تعليمه”.

يحيى قال، إنه يشعر بالفخر بوالدته التي اعانته على تحقيق حلمه خلال سنوات طويلة رافقته فيها دون كلل أو ضجر، “أنا مدين لها حتى الموت”.
يتابع حاتم: “والدتي هي من تستحق كل الشهادات الجامعية، فهي اساس نجاحي وحصولي على درجة الماجستير”.

#حياة_اف_ام

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!