استقالة مفاجأة للمعلم الاكثر تاثيرا في الاردن

استقالة مفاجأة للمعلم الاكثر تاثيرا في الاردن

وكالة تليسكوب

#المرصد_التعليمي https://mounwat.com/

قدم المعلم عمر عبد العزيز البدور استقالته من العمل كمعلم في وزارة التربية والتعليم وذلك بسبب ما يتعرض له من مضايقات من قبل زملاؤه بالعمل وسياسة التنمر بين زملاءه مما انعكس ذلك على طلابه وفيما يلي ما نشره المعلم عمر عبد العزيز البدور حول استقالته المفاجأة من العمل كمعلم في وزارة التربية والتعليم

.
استقالة مفاجئة للمعلم الاكثر تأثيرا في الأردن
المعلم عمر عبد العزيز البدور

لطالما ظننت ان اخلاصي بعملي الذي وفقني الله اليه سيلقى اعجاب الجميع ولا سيما زملائي بل ويكون منارة خير وبداية لطريق نصنع فيه مستقبلا جديدا لأبناءنا الذين طمس الزمان اقل حقوقهم وتركهم مهمشين على قارعة الطريق بانتظار رحمة مسؤول او رأفة إعلام يشكو حالهم بل وكان جل عزمي ان ننهض نهضة رجل واحد ونكون على قلب مخلص صادق تجاه هؤلاء بعيدا كل البعد عن الهراءات والأمجاد الكاذبة او حتى بحث عن منصب يشغل تفكيري عن حبي لهؤلاء فلا والف لا لمكان ينفيني عن قلوب أصبحت جزء مني تعلقت بها تعلق الطفل بأمه
اعتقدت انني وبرفقة زملائي ومديري ووزارتي الحبيبة سننجز ماتبقى ونرتقي بمستوى التعليم الى الاعلى ونسدد تلك الديون التي تقع على عاتقنا اتجاه وطننا الحبيب
لكن وللأسف حدث عكس ذلك تماما فبدلًا من ذلك الهدف السامي حدث ما يحدث مع كل متميز وهو الاحباط والمحاربه حتى ضاقت بي الأرض بما رحبت فقد تعرضت للإساءة ممن كنت انتظرهم للوقوف بجانبي مديري وقائد هذا المركب الذي ومع خالص احترامي له يظن انني أصبحت اشكل عليه خطرآ بأنني سأخذ منصبه الذي والله على قلبي شهيد لم يكن يوما طموحًا ولا رغبة لدي لايعلم ان منصبي الحقيقي بين ابنائي الطلبه ومع احلامهم وطموحهم
وهنا آخر زميل في المدرسه ذهب بين طلابي ناشرآ الاكاذيب والافتراءات بأنني حصلت على مبالغ طائله جراء ما قمت به من تقديم واجبي حتى احذ الجميع يرمقني بنظرات الكراهية والتوبيخ وأصبح وجودي عبئا بينهم. بكل امتنان تلقيت الدعم المعنوي من جلالة الملك قائد النهضة وفرسان التغيير باستثناء من هم الاولى بدعمي وتقديم الارشادات وهم زملائي ووزارتي التي انتظرت جاهدا وقوفها بجانب هذا الهدف النبيل لو باقل السبل وهو الدعم المعنوي بدلا عن التغاضي والتهميش أين انت يا وزارة التربية من خطى سيد البلاد وإرشاداته المتفانية نحو الشباب وهمم الوطن كيف ستكوني قدوة لأبناءك ومنهجا حياتيًا ينير طريقهم نحو القمم اذا انت نفسك لم تعرفي طريق الحق ومبدأ التقدير
لذى واني اليوم ارفع بين ايديكم استقالتي
لانني ابن هذا الوطن وما قمت به اتجاه طلابي ما كان الا واجبي وساتابع طريقي سواءا أبقيت موظفا ام لا فهذا مايمليه علي ديني وحبي لوطني ولا حديث بعد ذلك …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

error: Content is protected !!